وزارة التعليم تحسم الجدل: امتحانات الإعدادية من المنهج فقط.. وإجراءات مشددة لضبط اللجان
في خطوة تستهدف تعزيز الانضباط والارتقاء بجودة العملية التعليمية، عقد الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديريات التعليمية بمحافظات القليوبية والإسماعيلية والسويس، لمتابعة انتظام الدراسة واستعراض آليات تطوير الأداء داخل المدارس.
وأكد الوزير أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف جميع عناصر المنظومة التعليمية والعمل بروح الفريق، لضمان تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، مشددًا على استمرار المتابعة الميدانية وتفعيل أدوات الرقابة لضبط الأداء داخل المدارس.
وشدد الوزير على ضرورة تحقيق الانضباط الكامل في نسب حضور الطلاب، مع متابعة يومية دقيقة للغياب، وتفعيل درجات المواظبة بما يضمن تحقيق العدالة بين الطلاب، وتحسين مستوى التحصيل الدراسي.
كما أكد أن الإدارة المدرسية الواعية تمثل حجر الأساس في نجاح العملية التعليمية، لما لها من دور محوري في فرض الانضباط وخلق بيئة تعليمية جادة.
وفيما يتعلق بامتحانات الشهادة الإعدادية، أعلن الوزير تطبيق إجراءات مشددة داخل اللجان لضمان الشفافية وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص، مؤكدًا الالتزام الكامل بوضع أسئلة الامتحانات من داخل الكتاب المدرسي دون الخروج عن المنهج.
ووجّه بضرورة الاختيار الدقيق لرؤساء اللجان، بما يضمن الحيادية والانضباط الكامل خلال سير الامتحانات، وخروج النتائج بشكل يعكس المستوى الحقيقي للطلاب.
وأكد وزير التعليم أن المعلم يمثل الركيزة الأساسية لتطوير المنظومة، مشيرًا إلى أن الوزارة مستمرة في تقديم الدعم الكامل له، والعمل على تحسين أوضاعه الاقتصادية، تقديرًا لدوره الحيوي في بناء الأجيال.
وفي سياق متصل، شدد الوزير على أهمية تدريس مواد الهوية الوطنية، خاصة اللغة العربية والتاريخ والتربية الدينية، في جميع المدارس بما فيها الدولية، لما تمثله من دور أساسي في بناء وعي الطلاب وتعزيز انتمائهم.
وكشف الوزير عن خطة لإنهاء نظام الفترات المسائية بالمدارس الابتدائية تدريجيًا بحلول عام 2027، من خلال إعداد حلول تنفيذية مرنة تتناسب مع طبيعة كل إدارة تعليمية، بالتنسيق مع هيئة الأبنية التعليمية.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على ضرورة طرح التحديات التي تواجه المديريات بشفافية، والعمل على إيجاد حلول عملية قابلة للتنفيذ، بما يدعم استقرار العملية التعليمية ويحقق تطويرًا حقيقيًا ومستدامًا.





